Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 208

  1. سورة الأنفال

(٤١) - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾: أي: إذا قاتلتم المشركين وقهرتُموهم وأخذتُم أموالهم، فإنها ما كانت تحلُّ للأمم السالفة، وقد أحلَّت لكم أربعةُ أخماسها، وليس هذا في هذه الآية، بل فيها (¬١) بيانُ خُمسها، فأما أربعة أخماسها فحِلُّها لنا بما ذكر في آخر هذه السورة: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ [الأنفال: ٦٩].

وما ذُكر في هذه الآيةِ فقد بينَّا أنه ناسخٌ لِمَا ذُكر في أول هذه السورة: ﴿قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ وقال هاهنا: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾.

قيل: هو على تحقيق جعلِ سدسِ الخمس للَّه، وهذا يُصرف إلى ستر الكعبة.

وقيل: إلى أسلحة الغزاة.

وقيل: بل قوله: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ سهمُ اللَّه وسهمُ الرسول سهمٌ واحد، وهو سهم الرسول، وأضافه إلى نفسه تشريفًا له، فإنه ﷺ كان باللَّه وللَّه، فكان سهمُه سهمَ اللَّه وهو خُمسُ الخمس.

واختُلف في سهمه ﷺ أنه: هل بقي بعد وفاته أو سقط؟

قيل: سقط؛ لأنَّه لم يَخلُفْه أحد في الرسالة، فلا يَخْلُفه في سهمه.

وقيل: هو باقٍ، وهو لأمير المؤمنين في كلِّ عصرٍ؛ لأنَّه والي المسلمين كما كان رسول اللَّه ﷺ واليَ المسلمين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 208 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.