Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 212

  1. سورة الأنفال

(٤٢) - ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ قرأ ابن كثيرٍ وأبو عمرو بكسر العين والباقون بضمِّها (¬١)، وهما لغتان، وهي شفيرُ الوادي.

والدنيا: القُربى، تأنيثُ الأدنى، والقصوى: البعدى، تأنيث الأقصى.

يقول: واذكروا إذ كنتم أنتم يا معشرَ المؤمنين (¬٢) من جانبِ شفير الوادي الأدنى إلى المدينة، ﴿وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾؛ أي: الكفارُ بالجانب الأقصى منها إلى جهة مكة.

وقوله تعالى: ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾: أي: العيرُ، جمع راكب؛ كالصَّحْب جمعُ صاحبٍ في مكان أسفل منكم، على (¬٣) الظرف لا على النعت؛ أي: بقربِ ساحل البحر بينكم وبينهم ثلاثةُ أميالٍ، فلم يمكِنْ للمشركين أن يمضوا إلى عِيرهم فيحمُوها إذ كنتم (¬٤) في وجوههم، ولم يمكنكم أن تمضوا إلى العير فتستولوا عليها إذ كان المشركون في وجو هكم، فتخلَّصت (¬٥) العيرُ وتجرَّد الفريقان للقتال، فنصركم اللَّه وأهلك صناديدهم وأوهَنَ كيدهم، وأعزَّ الإسلام وأَظهر أهله.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: أي: ولو كان بينكم وبينهم تواعُدٌ لاجتماعكم في موضع معيَّنٍ ثم علمتُم بكثرة عددهم وقوتهم وقلةِ عددكم وضعفِكم لدعاكم الضعفُ إلى التخلُّف.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 212 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.