Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 231

  1. سورة الأنفال

وأخذِ الأموال، ثم كان من بني النضير ما كان، وأجلاهم بعد أن خرَّب ديارهم وقطع نخيلَهم وأخَذ من أموالهم ما أحبَّ، وكلُّ هذا عقوبةٌ غليظة تردع السامعين مِن فعلِ ما أوجبَها، ويقع بها الاتِّعاظ والتذكُّر لمن عقَل.

* * *

(٥٩) - ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾ (¬١): قرأ عاصم في رواية حفص وابنُ عامرٍ وحمزة: ﴿يَحْسَبَنَّ﴾ بياء المغايبة وفتحِ السين، والباقون بتاء المخاطبة وكسرِ السين (¬٢)؛ أي: يا محمد لا تظنَّنَّ الكافرين السابقين.

و ﴿سَبَقُوا﴾ في معنى الحال، وعلى ياء المغايَبة لا بد من إضمارِ اسم قبل الذين كفروا أو بعد ذلك، وتقديره: ولا يحسبنَّ أحدٌ أو حاسِبٌ الذين كفروا سبقوا، أو: ولا يحسبن الذين كفروا أنفسَهم أو قومَهم أو سلفَهم سبَقوا.

وقال الزجَّاج ﵀: تقديره: لا يحسبن المؤمنون الذين كفروا سبَقوا (¬٣).

ومعنى الآية: ولا تحسبن مَن بقي من المشركين بعد وقعة بدرٍ ممن كان شهدَها فأفلَتَ أو لم يكن شهدها سبقوا؛ أي: فاتوا فلا يلحقهم عذاب اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾: أي: لا يفوتون، وقرأ ابن عامر: ﴿أنهم﴾ بفتح الألف (¬٤)، ومعناه: لأنهم، يقال: طلبت فلانًا فأعجزني؛ أي: فاتني فعجزتُ عن إدراكه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 231 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.