Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 239

  1. سورة الأنفال

إذا كانت الهيجاءُ (¬١) وانشقَّتِ العصا... فحسبُك والضحَّاكَ سيفٌ مهنَّدُ (¬٢)

وهذا معنى قولِ الشعبيِّ وابنِ زيد (¬٣).

والثاني: الرفع بالعطف على اسم اللَّه ﷿، وهو معنى قول الحسن (¬٤)، ومعناه: كافيك اللَّه وكافيك أيضًا مَن اتبعك من المؤمنين.

وأجاز الوجهين الكسائيُّ والفرَّاءُ والزجَّاج (¬٥)، ويجوز أن يكونا مرادَين (¬٦) بالآية.

و (مَن اتَّبعك) على قول أكثرهم للجمع؛ أي: ومتَّبِعونك من المؤمنين يَكْفونك أيضًا، وعلى القول الأول: اللَّه يكفيك ويكفي متَّبِعيك من المؤمنين.

قال ابن عباس ﵄: نزلت هذه الآية بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال (¬٧).

قال: وسورة الأنفال كلُّها مدنية إلا هذه الآيةَ فإنها نزلت بالبيداء (¬٨).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 239 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.