إذا كانت الهيجاءُ (¬١) وانشقَّتِ العصا... فحسبُك والضحَّاكَ سيفٌ مهنَّدُ (¬٢)
وهذا معنى قولِ الشعبيِّ وابنِ زيد (¬٣).
والثاني: الرفع بالعطف على اسم اللَّه ﷿، وهو معنى قول الحسن (¬٤)، ومعناه: كافيك اللَّه وكافيك أيضًا مَن اتبعك من المؤمنين.
وأجاز الوجهين الكسائيُّ والفرَّاءُ والزجَّاج (¬٥)، ويجوز أن يكونا مرادَين (¬٦) بالآية.
و (مَن اتَّبعك) على قول أكثرهم للجمع؛ أي: ومتَّبِعونك من المؤمنين يَكْفونك أيضًا، وعلى القول الأول: اللَّه يكفيك ويكفي متَّبِعيك من المؤمنين.
قال ابن عباس ﵄: نزلت هذه الآية بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال (¬٧).
قال: وسورة الأنفال كلُّها مدنية إلا هذه الآيةَ فإنها نزلت بالبيداء (¬٨).