Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 271

  1. سورة التوبة

وقال محمد بن سيرين: الحج الأكبر: العام الذي حجَّ فيه رسول اللَّه ﷺ، اتَّفق فيه حجُّ الملل (¬١).

* * *

(٤) - ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: قيل: الاستثناء من الأمر بسياحةِ أربعة (¬٢) أشهر، ولهم تمامُ مدتهم.

وقال الزجَّاج: الاستثناء من براءة اللَّه ورسوله إلى المشركين (¬٣).

وقيل: من قوله: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

والصحيح: أنه استثناء منقطع بمعنى: لكن، والبراءةُ والإنذار بالعذاب في حقِّ كلِّ الكفار، وتقديره: لكن الذين عاهدتم من المشركين ﴿ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا﴾؛ أي: لم يطعنوا في دينكم ولم يدلُّوا على عوراتكم ولم يَسْعَوا في نقيصةِ أمركم ﴿يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا﴾؛ أي: لم يعاونوا عليكم عدوًا ﴿فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ﴾ فإنَّ حفظ العهد تقوى، قال اللَّه تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: ٧٦].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: أي: الحافظين العهدَ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 271 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.