وقال السدِّيُّ وابن جريجٍ: هم بنو جَذِيمة (¬١).
وقال محمد بن إسحاق: هم قبائل من بني بكر (¬٢) عاهَدوا يوم الحديبيَة (¬٣).
وقال ابن عباس ﵄: هم قريش (¬٤).
وقال عبد الرحمن بن زيد: هؤلاء قريش لم يستقيموا، فضُرب لهم بعد الفتح أربعةُ أشهر ليُسلموا أو ليَلحقوا بأيِّ البلاد شاؤوا، فأسلموا قبل أربعة أشهر (¬٥).
وعن ابن عباس ﵄ في رواية: أنهم بنو ضَمْرةَ (¬٦).
وقال الحسين بن الفضل: هم بنو جذيمة (¬٧) وكنانة.
وقال مقاتل: هم خزاعةُ وبنو مدلج وبنو جذيمة (¬٨).
وقال الإمام أبو منصور ﵀: أي: كيف يستحقُّون أن يُعطَوا العهدَ وقد نقضوا العهود التي (¬٩) بينهم وبين ربهم، وهو عهد الخلقة؛ إذ في خلقة كلِّ أحدٍ الشهادةُ على وحدانية اللَّه تعالى وألوهيتِه، ونقضوا ما عُهد إليهم في كتبهم من إظهار