Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 277

  1. سورة التوبة

صفة محمد ونعته (¬١) للخلق، ونقضوا العهود التي بينهم وبين رسول اللَّه ﷺ ولم يحفظوها، فكيف يستحقُّون أن يعطَوا عهدًا مع هذا، إلا أن اللَّه ﷿ بفضله أَذِن أن يُعطَوا العهود، وما استقاموا لكم بالوفاء بالعهد فاستقيموا لهم بذلك (¬٢).

وقال القشيري ﵀: كيف يكون المفلسُ في عرفانه كالمخلِص في إيمانه؟ وكيف يكون المحجوبُ عن شهوده كالمستهلَك في وجوده؟ ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾: إن تمسكوا بحبل وفائنا أحلَلْناهم في ظلِّ ولائنا، وإن زاغوا عن عهدنا ابتليناهم بصَدِّنا، ثم لم يَبرحوا على بُعْدنا (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾: فيه إضمارٌ؛ أي: كيف يكونُ لهم عهدٌ وهم إنْ يَظفروا بكم ويغلِبوكم، وهو كقوله ﷿: ﴿فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ [الصف: ١٤].

وقوله تعالى: ﴿لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ﴾: أي: لا يحفظوا ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ قال ابن عباس ﵄: الإلُّ: القرابة، والذمَّة: العهد (¬٤).

وقال عبد الرحمن بن زيد: كلاهما العهد (¬٥).

وقال مجاهد: الإلُّ القرابة، والذمة الميثاق (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 277 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.