وقال قتادة: الإلُّ: الحِلف، والذِّمة: العهد (¬١).
وقال الحسن: الإل: الجوار (¬٢).
وقال أبو عبيدة: الإل: اليمين (¬٣)، وهو مأخوذٌ من الأَليل وهو البريق (¬٤) واللَّمَعان.
وقال الزجاج: أصله التحديد، من الأَلَّة؛ أي: الحَرْبة (¬٥).
وقال المبرِّد: كرِّر لمَّا اختَلف اللفظان وإن كان معناهما واحدًا، وهو كقوله: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾، وكما قال الشاعر:
وأَلْفَى قولَها كذبًا ومَينًا (¬٦)
وقوله تعالى: ﴿يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِم﴾: بحُسنِ القول ﴿وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ﴾ التصديقَ ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: عاصون ناقضون العهد.
* * *
(٩) - ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.