Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 279

  1. سورة التوبة

وقوله تعالى: ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾: قال عطاء: كان أبو سفيان يعطي الناقة والطعامَ ليصدَّ الناس بذلك عن متابعةِ النبي ﷺ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: أي: أعمالُهم هذه في نهاية السوء.

وقال القشيري ﵀: مَن رضي من اللَّه بغيرِ اللَّه أَرخصَ في صَفْقته فخسِر في تجارته، فلا له بما آثَرَ على اللَّه استمتاع، ولا فيما دونه له إقناع، بقي عن اللَّه ولم يستمتِعْ بغير اللَّه، ألَا ذلك هو الخسران المبين (¬٢).

* * *

(١٠) - ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾: قد فسَّرناه، والأولُ في صفة (¬٣) ناقضي العهد، والثاني في صفة المشترِين بآيات اللَّه ثمنًا قليلًا.

وقيل: الأول على الخصوص لأنه قال: ﴿فِيكُمْ﴾، والثاني على العموم لأنه قال: ﴿فِي مُؤْمِنٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾: أي: المجاوِزون حدودَ اللَّه تعالى، وهذا حثٌّ على قتالهم لسوء أعمالهم، وقال تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ١٩٤].

* * *

(١١) - ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 279 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.