Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 310

  1. سورة التوبة

وعندنا لا يُمنع عن دخول المسجد الحرام أيضًا، والآية في دخولهم للحج؛ لأنهم كانوا يعملون في الحج أعمال المشركين، فأمر اللَّه تعالى بتنزيه المسجد الحرام والحرَم عن ذلك أيضًا، فأما نفس الدخول فغيرُ ممنوع عنها.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾: أي: فقرًا قال تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ [الضحى: ٨]، قال الشاعر:

ولا يدري الفقيرُ متى غِنَاه... ولا يدري الغنيُّ متى يَعُولُ (¬١)

وقوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ﴾: قيل: إنهم كا نوا يَرِدُون بمكة تجارًا فتترفَّقُ أهلُها بهم في معايشهم، فلمَّا أُمروا بمنحهم منها أشفقوا من ضِيق المعاش وانقطاعِ التجارات، فوعدهم اللَّه تعالى الغِنى من وجه آخر من فضله وأمَّنهم من الفقر.

قال مقاتل: أغناهم اللَّه من فضله فأسلم أهلُ صنعاء وجُدَّةَ وجُرَشَ، وحملوا الطعام إلى مكة على ظهور الدَّوابِّ، فكفاهم (¬٢) ما كانوا يتخوَّفون (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿إِنْ شَاءَ﴾ علَّق بالمشيئة قطعًا للآمال عن الأسباب، وصرفًا لها إلى اللَّه تعالى؛ كما قال اللَّه تعالى: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [الفتح: ٢٧].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 310 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.