Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 341

  1. سورة التوبة

ليتأهَّب الناس، فأمرهم بالجهاد وأخبرهم بالوجه الذي يريد، فلما علم اللَّه ﷿ تثاقُل المسلمين أنزل هذه الآية (¬١).

قال الإمام القشيري ﵀: الجنوحُ إلى التكاسُل والاسترواحُ إلى التغافُل من أمارات ضعف الإيمان؛ إذ الإيمان غريم ملازمٌ لا يرضى من العبد بغيرِ ممارسةِ الأشقِّ وملابَسة الأحق (¬٢).

قال أصحاب رسول اللَّه ﷺ: بايعنا رسول اللَّه ﷺ على السَّمع والطاعة في العسر واليسر والمَنشَط والمَكرَه، بل بايعناه على الموت.

ثم قال: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾: هل يَجمل (¬٣) بالعابد أن يختار دنياه على عُقباه؟ أم هل يَحْسُن بالعارف أن يُؤْثِر هواه على رضا مولاه، وغيبةُ يوم من الزاهد (¬٤) عن الباب تَعدل شهورًا، وغيبة لحظة من العارف عن البساط تَعدلُ دهورًا، وأنشدوا:

الإلفُ لا يصبرُ عن إلفِهِ... أكثرَ مما تَطْرفُ العَين

وقد صَبَرْنا عنكم ساعةً... ما هكذا فعلُ المحبِّين (¬٥)

* * *

(٣٩) - ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 341 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.