Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 348

  1. سورة التوبة

فرميتُ ببصري هل أرى من ظلٍّ فنأويَ إليه، فرأيت صخرة فنزلناها، فنظرتُ بقية ظلِّها فسوَّيته وأخذتُ فروةً كانت معي ففرشتُها لرسول اللَّه ﷺ وقلتُ: اضطجعْ يا رسول اللَّه حتى أنفضَ ما حولك، فإذا غلامٌ راعٍ قد أقبل في غنمٍ له يريد هذه الصخرةَ للظل، فقلتُ: لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجل من قريش، وسمَّاه فعرفتُه، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، فقلت: هل أنت حالبٌ لي؟ قال: نعم، فأعطيته فحلب، وقد زويتُ لرسول اللَّه ﷺ إداوةً من ماء (¬١)، فصبَبْتُ على اللبن حتى وجدتُ بردَ الماء من تحت الإناء، فأتيتُ بها النبيَّ ﷺ فوافَقْتُه قد استيقظ، فقلتُ: اشرب يا رسول اللَّه، فشرب منه، ثم قلتُ: قد آن الرحيل يا رسول اللَّه.

فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فأدركَنا سراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ على فرس له، فقلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول اللَّه، قال: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾.

فلما دنا قِيدَ (¬٢) رمحين أو ثلاثةٍ قلت: هذا الطلب قد لحقنا، وبكيتُ، قال: "ما يبكيك؟ " قلت: أنا واللَّهِ ما على نفسي أبكي، ولكن إنما أبكي عليك يا رسول اللَّه، فدعا عليه رسول اللَّه ﷺ فقال: "اللهم اكفِنَاه بما شئتَ"، فساخت فرسه في الأرض إلى بطنها، فوثب عنها (¬٣) ثم قال: يا محمد! قد علمتُ أن هذا عملك، ادع اللَّه على أن ينجيَني مما أنا فيه، فواللَّه لأعمِّين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي فخذ سهمًا منها فإنك ستمرُّ على إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا، فخذ منها حاجتك، فقال له رسول اللَّه ﷺ: "لا حاجة لنا في إبلك"، فدعا له رسول اللَّه ﷺ، فانطلق راجعًا إلى أصحابه ومضى رسول اللَّه ﷺ وأنا معه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 348 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.