Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 356

  1. سورة التوبة

(٤٢) - ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ﴾: أي: لو كان المدعوُّ إليه ﴿عَرَضًا قَرِيبًا﴾؛ أي: شيئًا من متاع الدنيا قليلًا لا بقاء له (¬١).

وقيل: أي: غنيمةً قَرُب مُتناوَلُها، كما قال في غنائم بدر: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ [الأنفال: ٦٧].

وقوله تعالى: ﴿وَسَفَرًا قَاصِدًا﴾: أي: سهلًا وسطًا من الأسفار ﴿لَاتَّبَعُوكَ﴾، أي: هؤلاء المنافقون المعتلُّون بعللٍ لاتبعوك إلى حيث قصدت.

﴿وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ﴾: أي: المسافة.

وقيل: هي قطعة من الأرض يَشُقُّ سلوكها على صاحبها لبُعدها.

فلما لم يكن خروجُهم لرضى اللَّه تعالى بل لأجل نفع الدنيا تعلَّلوا.

وقوله تعالى: ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ﴾: أي: لو كان لنا زادٌ وراحلةٌ لخرجنا على موافَقتكم، وهي استطاعةُ سلامةِ الآلات وتهيُّؤ الأسباب فإنها تتقدم الفعل، فأما الاستطاعةُ التي يقع الفعل بها فإنها مع الفعل عندنا، ولا متعلَّق للقدرية فيها؛ لِمَا قلنا: إن المراد بها استطاعة الأسباب.

وقوله تعالى: ﴿يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: يُوْرِدونها نارَ جهنم بكذبهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 356 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.