Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 358

  1. سورة التوبة

ثم قطعتُ الليلَ في مَهْمَهٍ... لا أسدًا أخشى ولا ذئبا

يغلبُني شوقي فأطوِي النَّوَى... ولم يَزَلْ ذو الشوقِ مغلوبا (¬١)

* * *

(٤٣) - ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ﴾ قال الحسين بن الفضل: هذا من لطيف المعاتَبة، ولو لم يفتتح الخطاب بالعفو لَمَا كان يقوم بقوله: ﴿لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾، فطيَّب اللَّه نفسه بتصدير العفو (¬٢).

وقال القفَّال: ذكَر اللَّه في هذه الآية والآياتِ التي بعدها أحوالَ مَن تخلَّف عن غزوة تبوك وخلَّف غيره، وحلَّاهم بأوصافهم، وأذاع (¬٣) بذكرهم حتى عرَفهم المسلمون، وذكَر أيمانَهم وحجَجهم ومعاذيرهم الباطلة.

والمراد من ذلك واللَّه أعلم: أن تكون أوصاف مَن بعدهم من أهل النفاق مقرَّرةً عند العلماء مخلَّدةً في كتاب اللَّه تعالى، يُعرَف بما يوجد منها في الأخلاف (¬٤) نفاقُ المنافقين منهم إذ كان فاتهم زمانُ النبوة وانقطع الوحي، فإذا عرفوهم بأوصافهم لم يغترُّوا بظواهرهم ولم يأمنوهم على أنفسهم ودينهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 358 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.