Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 360

  1. سورة التوبة

(٤٥) - ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ﴾: بالتخلُّف (¬١) من غير عذرٍ ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ فلا يَرَون للَّه طاعةً، ولا يرجون في القيامة مثوبة ﴿وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾؛ أي: شكَّت في حقيقة الإسلام.

وقوله تعالى: ﴿فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾: أي: يتقلَّبون (¬٢).

قال ابن عباس ﵄: ذكر اللَّه تعالى (¬٣) هذا في المنافقين الذين يستأذنون من غير (¬٤) عذرٍ ذمًّا لهم، فأمَّا المؤمنون الذين لهم عذرٌ فقد قال اللَّه تعالى في حقِّهم. ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ الآية [النور: ٦٢] (¬٥).

وقال مقاتل: كان المستأذنون من المنافقين تسعةً وثلاثين رجلًا (¬٦).

وقال محمد بن إسحاق: أَذِن لقوم كانوا من ذوي الشرف، فيهم عبد اللَّه بن أبيٍّ والجدُّ بن قيس، لعِلمه أنهم إن خرجوا أفسدوا عليه الجند (¬٧).

وقال الإمام القشيري ﵀: حسناتُ الأعداء مردودة، وسيئاتُ الأحباب مغفورة (¬٨)، وأنشدوا في معناه:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 360 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.