Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 361

  1. سورة التوبة

مَن ذا يؤاخذُ من يحبُّ بذَنْبه... وله شفيعٌ في الفؤاد مشفَّعُ (¬١)

* * *

(٤٦) - ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِين﴾.

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ﴾: أي: معكم للغزو ﴿لَأَعَدُّوا لَهُ﴾؛ أي: لهيَّؤوا للخروج ﴿عُدَّةً﴾؛ أي: أُهبةً، قرأ عبد اللَّه بن شداد: (عِدَّةً) بكسر العين (¬٢)؛ أي: جماعةً من الآلات والقوة قبل وقت الخروج كإعداد المسلمين ذلك.

قال القشيري ﵀: تعالى لو صدقوا في الطاعة لاستجابوا ببذل الوسع والطاقة، ولكن سَقمت إرادتُهم فحصلت دون الخروج بلادَتُهم، ولذلك قيل:

لو صحَّ منك الهوى (¬٣) ... أُرْشِدْتَ في الحِيَلِ (¬٤)

وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾؛ أي: لم يرضَ اللَّه تعالى بخروجهم وانبعاثهم (¬٥)، وهو الانطلاق بسرعة، يقال: بعَثْتُه فانْبَعَث.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: والوجه الذي لم يرضَ به هو ما ذكره بعده: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا﴾ الآية (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾: أي: ثقَّلهم عن الخروج وحبَسهم، وقد ثَبِط من

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 361 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.