Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 362

  1. سورة التوبة

حدِّ عَلِم؛ أي: ثَقُل، وثبَّطه غيرُه تثبيطًا، وفيه دلالةُ خلق اللَّه تعالى أفعالَ البشر.

وقوله تعالى: ﴿وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: أي: العجزةِ المتخلِّفين من الزَّمْنَى والنساء (¬١) والصبيان والمجانين، وهذا الأمر يحتمِل أن يكون من النبيِّ ﵇ حيث استأذنوه فأَذن لهم ظنًّا أن لهم عذرًا، وهو ما قال في هذه السورة: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾؛ أي: هو من اللَّه تعالى لهم على (¬٢) التهديد والتوعيد؛ كقوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠].

أو الشيطان وسوس لهم وزيَّن في قلوبهم ذلك ودعاهم إليه.

أو قال بعضهم ذلك لبعض.

أو معناه: أقعَدْناهم، وهو إخبار بلفظة الأمر، كما في قوله تعالى: ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ [الإسراء: ١٠٤].

وقال القشيري ﵀: إن اللَّه سبحانه بأمر التكليف دعاهم، ثم بأمر التكوين ثبطهم وأقصاهم (¬٣).

* * *

(٤٧) - ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا﴾: أي: فسادًا، وليس معناه أنهم كانوا في فساد والمنافقون زادوا في فسادهم، لكن معناه: لو خرجوا فيكم ما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 362 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.