Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 369

  1. سورة التوبة

التحرُّج (¬١)، وراموا التلبيسَ على رسول اللَّه ﷺ وعلى المؤمنين سوءَ سيرتهم وخبثَ سريرتهم، فبيَّن اللَّه تعالى أن الذي فرُّوا منه بزعمهم سقطوا فيه بفعلهم (¬٢).

* * *

(٥٠) - ﴿إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾: أي: إنْ تنَلْك غنيمةٌ ونصرٌ وعافية (¬٣) كما كانت يوم بدر يحزُنهم ذلك؛ أي: هؤلاء المنافقين.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: أي: نكبةٌ وهزيمةٌ، وقيل: كما كانت يوم أحد.

﴿يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قد كنَّا أخذنا حِذْرنا واحتَطْنا لأنفسنا بالتخلُّف عنهم، وأخذنا أمرنا بالوثيقة.

﴿وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ﴾: مسرورون بما أصاب المسلمين.

* * *

(٥١) - ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾: قال الكلبي: أي: قل يا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 369 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.