Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 384

  1. سورة التوبة

الذي يَسأل (¬١)، وقد بينَّا أن المسألة تشيرُ إلى المذلَّة وهي ظاهرة (¬٢) في المسألة.

وقال الشافعي ﵁: الفقير أضعف حالًا (¬٣)؛ لأن الاسم من كَسْرِ الفَقَار، وهو نهايةُ الاضطرار، وأما المسكين فهو الذي يَسكن قلبه إلى شيءٍ وهو معه، وقد قال اللَّه تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ﴾ [الكهف: ٧٩].

وقيل: الفقراء أهلُ الصُّفَّة، وكانوا لا يخرجون ولا يَسألون شيئًا ولا يملكون شيئًا، والمساكين هم الطوَّافون السائلون، ولذلك قال ﵇: "ليس المسكينُ الذي تردُّه اللُّقمة واللقمتان والتمرةُ والتمرتان، لكن المسكين الذي لا يَسأل الناس شيئًا، ولا يُفطَنُ لمكانه فيُتصدَّقَ عليه" (¬٤)، وهو دليل على أنهم كانوا يطلقون هذا الاسم على السُّؤَّال الذين يُتصدَّق عليهم بالكِسَر واللُّقَم.

ورُويت عن السلف ألفاظٌ مختلفة في الصنفين:

قال جابر: الفقراء فقراء المهاجرين، والمساكين الذين (¬٥) لم يهاجروا (¬٦).

وقال الحسن: الفقير الجالس في بيت، والمسكين الذي يتتبع (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 384 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.