Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 451

  1. سورة التوبة

بهذا الاسم لِمَا أنهم نصروا رسول اللَّه ﷺ والمهاجرين معه لمَّا جاؤوهم، فآوَوهم ونصروهم، ثم اجتمعوا جميعًا على نصرة النبي ﵇ في الغزوات.

وقوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُهَاجِرِينَ﴾ ليس للتبعيض على هذا القول بل للتجنيس.

﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾: هم جميع متَّبِعيهم بالإحسان في كل عصر وزمان.

والإحسان: قيل: هو الإخلاص؛ كما قال تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ [البقرة: ١١٢].

وقال النبيُّ ﷺ: "الإحسانُ أن تعبدَ اللَّه كأنك تراه، فإنْ لم تكن تراه فإنه يراك" (¬١).

وقيل: هو إحسان العمل.

وقيل: هو الإحسان إلى الناس.

وقيل: الآية خاصة في السابقين من جملتهم، و ﴿مِنَ﴾ للتبعيض واختلف في ذلك:

قال ابن عباس ﵄: هم الذين صلَّوا إلى القبلتين وشهدوا بدرًا (¬٢).

وقال الشعبي: مَن بايَعَ تحت الشجرة من الحديبيَة فهو من المهاجرين الأولين (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 451 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.