Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 9

  1. سورة يونس

وقوله تعالى: ﴿تِلْكَ﴾: قال أبو عبيدة: أي: هذه (¬١)، كما مرَّ في أوَّل (سورة البقرة): ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [البقرة: ٢].

وقال الزَّجَّاج: أي: الآيات الَّتي تقدَّم ذكرُها قبلَ هذه السُّورة (¬٢).

وقيل: لَمَّا كانت ﴿الر﴾ اسم السُّورة، فقوله: ﴿تِلْكَ﴾ إشارةٌ إليها، وهو كقولهم: هند هي الكريمة.

وقوله تعالى: ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾: أي: الآتي بالحكمةِ.

وقيل: أي: المحكم عن التَّناقض والتَّغيير والتَّبديل.

وقيل: أي: الحاكم، كالعليم بمعنى العالم؛ أي: فيه بيان الأحكام.

وهذا كلُّه صفةُ القرآن.

وقيل: هو صفةُ اللَّوح المحفوظِ، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: ٤]. وعلى هذا تكون ﴿تِلْكَ﴾ إشارةً إلى الغائب على ظاهر وصفِه؛ أي: هذه السُّورة تلكَ آياتُ الكتابِ المكتوبةُ في اللَّوح المحفوظ، وكَّلْنَا بحفظِها الثِّقات، ثمَّ أوحيناها إليك في أوقاتٍ.

وقيل: أي: هذه تلك الآيات الموعودة لك يوم الميثاق.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ذلك الكتاب الذي وعدْتُكم به، وقد حقَّقنا لكم الميعاد، وأوصلنا لكم أسباب الوداد، وانقضى عنكم زمان البِعاد، فاستقيموا على نهج الأحباب، وتمسكوا بوثائق الأسباب (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 9 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.