وقال مجاهد: هو ما يحتسبُه الإنسانُ مِن كلامٍ يقولُه بلسانِه، أو عملٍ يعملُه بيدِه ورجلِه، أو ما يجتهد فيه من طاعة (¬١).
وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويحتملُ: ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ﴾ ما آتاه بفَضْله.
ويحتمل: [وَيُؤْتِ] كلَّ ذي فضلٍ في الدُّنيا فضلَه في الآخرة (¬٢).
وهو كما روي: "أهلُ المعروفِ في الدُّنيا هم أهلُ المعروف في الآخرة" (¬٣)؛ أي: يُجعَلون أهل الشَّفاعة، فيَصطنعون المعروف إليهم.
وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: أصلُه: تتولَّوا، حذفت إحدى التَّائين تخفيفًا؛ أي: وإنْ تُعْرضوا عمَّا فُصِّلَ لكم مِن هذه المعاني وتصرُّوا على الشِّرك.