Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 159

  1. سورة هود

﴿فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾؛ أي: عظيمٍ شديد، وهو يوم القيامة، لِمَا فيه مِنَ الأهوال وجزاء الأعمال.

وقيل: ﴿عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾: قتلُهم يوم بدر.

* * *

(٤) - ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: هذا وعيد يوم القيامة.

وقوله: ﴿قَدِيرٌ﴾؛ أي: على مجازاتِكم على أعمالِكم وغير ذلك.

وقال القشيري ﵀: ابتدِئوا باستغفاركم، ثمَّ توبوا بترك أوزاركم، والتَّنقي عن إصراركم.

قال: ويقال: استغفروا من الذُّنوب، ثمَّ توبوا عن توهُّم نجاتِكم باستغفاركم؛ لعلمكم بأنَّ نجاتكم تكرمةٌ لا بأعمالكم.

وقال أيضًا: استغفروا لطلب حظوظكم من عفونا، فإذا فعلتم ذلك فتوبوا عن طلب كلِّ حظٍّ ونصيبٍ، وارجعوا إلينا، واكتفوا بنا راضين بما نختارُه مِن التَّجاوُز عنكم أو غير ذلك ممَّا نختارُه لكم.

وقال في قوله تعالى: ﴿مَتَاعًا حَسَنًا﴾: هو إعطاءُ الكفايةِ مع زوالِ الحِرْصِ.

وقيل: هو القناعةُ بالموجودِ.

وقيل: هو أنْ لا يحوجَه ولا يجعلَ لأحد عليه مِنَّة، لا سيَّما لِلَئيم.

وقيل: هو أنْ يوفِّقه لاصطناع المعروف إلى المستحقِّين.

وقيل: هو أنْ تُقضَى على يدَيْه حوائجُ النَّاسِ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 159 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.