Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 178

  1. سورة هود

﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾: أي: الفرق والأصناف، وهم اليهود والنَّصارى والمجوس والمشركون.

﴿فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾: أي: إن لم يُسلمْ.

﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾: أي: شكٍّ ﴿إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: لا يقصدون التماسَ الحقِّ، فيكونَ همُّهُم التَّصديقَ بما قامَتْ به دلائلُه.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ البيِّنةُ لأقوامٍ برهانُ العلمِ، ولأقوامٍ بيانُ الحقيقة على القطع والجزم، يُشهدهم الحقُّ ما لم يُطْلِع عليه غيرَهم، فهو كما قيل:

ليلِي مِنْ وجهِكَ شمسُ الضَّحى... وإنَّما السُّدْفَة في الجوِّ

والنَّاس في الظُّلمة مِن ليلِهم... ونحنُ مِن وجهِكَ في الضَّوِّ (¬١)

* * *

(١٨) - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: أي: لا أظلمُ على نفسِه وعقلِه ممَّنْ كَذَبَ على اللَّهِ، فنفَوا عنه كلامَه، وأضافوه إلى غيرِه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 178 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.