Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 179

  1. سورة هود

﴿أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ﴾: في موقف القيامة ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ﴾؛ أي: الملائكة الَّذين كتبوا أعمالهم، وقيل: الأنبياء، وقيل: أهل الجمع:

﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾: قالوا: إن له أضدادًا وأندادًا.

وقوله تعالى: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾: هذا إخبارٌ مِنَ اللَّهِ تعالى، وتعليمٌ للخَلْقِ أنْ يلعنوهم، وهم المشركون الواضعون العبادةَ في غير موضعِها، والضَّارُّون أنفسَهم.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ﴿أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ﴾؛ أي: تُعرَضُ أعمالُهم على أنفسِهم عندَ ربِّهم، كقوله تعالى: ﴿إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ [الأنعام: ٣٠]؛ أي: عندَ ربِّهم؛ إذِ الأمرُ والنَّهيُ كان لأنفسِهم، فكانَ عرضُهم لهم (¬١).

* * *

(١٩) - ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي: يمنعون النَّاس عن دينِ اللَّهِ وطريقِ طاعتِه بالتَّحريف وإدخال الشُّبَهِ.

﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾: أي: يطلبونها (¬٢) -أي: للسَّبيل، وهي مؤنَّثة سماعًا- تعويجًا؛ أي: يطلبونَ أنْ يَعْدلوا بالنَّاس عنها.

﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾: أي: جاحدون.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 179 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.