Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 186

  1. سورة هود

وقوله تعالى: ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾؛ أي: قال أشرافُ قومِه الَّذين يتكلَّمون عمَّن دونهم: ما نراك إلَّا إنسانًا مثلنا، والَّذي (¬١) تدَّعيه مِن النُّبوَّة يوجبُ فضلًا لكَ علينا يُلْزِمُنا أنْ نكون أتباعًا لك، وإنَّما أنت آدميٌّ مثلنا، ولم يتَّبعْكَ مِن قومِكَ خيارُ قومنا وعقلاؤنا فيلزمَنا اتِّباعهم، بل سَفِلتُنا وسُقَّاطنا.

والرَّذْلُ: الحقيرُ، وجمعُه: الأرذال، وجمعُ الجمعِ: الأراذل.

﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾: قرأ أبو عَمرو: ﴿بادئ﴾ مهموزًا، ومعناه: أوَّلَ الرَّأي؛ أي: اتَّبعوك بأوَّل رأيهم مِن غير أن يستشيروا أو يتأمَّلوا (¬٢).

وقرأ غيرُه: ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ بغير همزة (¬٣)؛ أي: ظاهر الرَّأي؛ أي: بما بدا لهم مِن غير تأمُّل.

وقبل: ﴿هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ﴾؛ أي: بأوَّل الرُّؤية وبظاهر الرَّأي يعرفهم أنَّهم أراذل، وما نرى لك يا نوحُ ولا لمنْ اتَّبعَك علينا فضلًا نِلْتموه لمخالفتنا في دينِنا فنتبعَكم طلبًا لذلك الفضل، بل نظنُّكم كاذبين في دعوى الرِّسالة.

والأظهرُ أنَّ الأراذل جمع الأرذل (¬٤)، فقد قال تعالى في سورة الشعراء خبرًا عنهم: ﴿وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ [الشعراء: ١١١].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 186 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.