Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 219

  1. سورة هود

﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾؛ أي: مِن أجلِ قولِك؛ كما يُقال: كسوْتُكَ عن عُرْيٍ؛ أي: مِنْ أجلِ عُرْيِكَ.

وقيل: الباء و (عن) متناوبان (¬١)، قال تعالى: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٩]؛ أي: عنه، وقال ها هنا: ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾؛ أي: بقولِكَ.

﴿وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾: أي: بمصدِّقين.

* * *

(٥٤ - ٥٥) - ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٥٤) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٥٤) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴾: أي: ما نقولُ إلَّا أصابَكَ بعضُ آلهتنا بجنونٍ؛ أي: خَبَلٍ في عقلِكَ؛ قالَه ابنُ عبَّاس والحسنُ ومجاهد (¬٢).

وقيل: أي: ما نظنُّ وما نقولُ فيما بيننا إذا ذكرنا حديثَكَ إلَّا أنَّ بعضَ أصنامِنا الَّتي نعبدُها أصابَكَ بجنون، عقوبةً لك على الدُّعاء إلى تركِها ورفضِ عبادتِها.

فقال هودٌ: ليسَ هو كما تقولون، وأنا أُشهِدُ اللَّهَ تعالى وأُشهِدُكم أنِّي بريءٌ مِن شركِكم، غيرُ موافقٍ لكم على دينِكم، فاستعمِلوا الحيَلَ أنتم وآلهتُكم الَّتي تزعمون

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 219 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.