Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 220

  1. سورة هود

أنَّها اعترتني بسوءٍ في الإساءةِ بي وإيصالِ المكاره إليَّ، ثمَّ لا تؤخِّروا ذلك؛ لننظرَ هل يمكنكم أو يمكن آلهتكم أن يفعلوا بي شيئًا مِن السُّوء؟

وهذا دليلُ صحَّة نبوَّتِه؛ لأنَّه قال ذلك لثقته بوعدِ اللَّه بحفظِه ونصرتِه.

فإنْ قالوا: لِمَ قالوا: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾، وقد قالوا أقولًا غيرَ ذلك؟

قلْنا (¬١): معناه: في سببِ الخلاف، ويدلُّ عليه ظاهر الحال.

فإنْ قالوا: لِمَ قالَ: ﴿وَاشْهَدُوا﴾، وليسوا بأهلٍ للشَّهادةِ؟

قلْنا: لتقومَ الحجَّة عليهم، لا بهم (¬٢).

* * *

(٥٦) - ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾: أي: فوَّضْتُ أمري إلى اللَّهِ تعالى، مدبِّري ومدبِّركم، ومُقِيمي ومُقِيمكم، لا أعتمدُ إلَّا عليه، ولا أخافُ غيرَه؛ إذ كلُّ شيءٍ في قبضةِ قدرَتِهِ وسلطانِهِ.

وقوله تعالى: ﴿مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾: أي: ما مِن (¬٣) نفسٍ تَدِبُّ على الأرض إِلَّا هو قاهرٌ لها مصرِّفٌ لها على ما يريدُه بها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 220 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.