وقيل: أي: القائمين بعمارتها بالزِّراعة والغرس والبناء والحفر.
وقيل: أي: عمَّركم فيها؛ أي: جعل لكم فيها أعمارًا.
وقيل: أعمرها لكم (¬١)؛ أي: جعلها لكم مدَّة عمركم.
وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ﴾: أي: اسألوا مغفرتَه بالإيمان ﴿ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾؛ أي: ارجعوا إليه بالنَّدم وسؤال الثَّبات.
﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ﴾: أي: إلى مَن رجاه ﴿مُجِيبٌ﴾ لمن دعاه.
قال ابن عبَّاس ﵄: ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾؛ أي: أعاشكم (¬٢).
وقال الضَّحَّاكُ: أطالَ عُمُرَكم (¬٣).
وقال مجاهدٌ: أعمرَكم، من العُمرى (¬٤).
وقال قتادة: أسكنكم فيها (¬٥).
وكان هود ﵇ يسكنُ وادي القرى بين المدينة والشَّام (¬٦)، وكانت عاد باليمن.
* * *