Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 241

  1. سورة هود

﴿وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى﴾: وهو ما بينَّا، فأضمر جوابَ (لمَّا) ها هنا، وهو: انبسطَ لمعارضَتِهم وصفتهم (¬١).

﴿يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾: أي: جعل يجادلهم، قال الحسن: يجادلُ رسُلَنا مِن الملائكةِ (¬٢).

واختُلِفَ في ذلك الجدال:

قال الحسن: هو قوله: ﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ [العنكبوت: ٣٢] (¬٣).

وقال قتادة: أيُعذَّبُون إنْ كان فيهم خمسون من المؤمنين؟ قالوا: لا حتَّى نزلهم إلى عشرة، فقالوا: لا (¬٤)، وذلك قوله: ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الذاريات: ٣٦].

وقيل: جادلَهم ليعلَمَ بأيِّ شيءٍ استحقُّوا عذاب الاستئصال، وهل ذلك واقعٌ بهم لا محالة، أم على سبيل الإخافة لِيُقبِلوا إلى الطَّاعة؟

وقيل: ﴿يُجَادِلُنَا﴾؛ أي: يسألُنا إمهالَهم رجاءَ أنْ يسلِموا، أو سمَّاه جدالًا لأنَّه كان يحرص في السُّؤال حِرْصَ المجادل عنه (¬٥).

وقال القشيريُّ رحمة اللَّه عليه: كانَتْ مراجعةُ إبراهيمَ مع اللَّهِ تعالى في أمرِ قومِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 241 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.