Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 302

  1. سورة يوسف

ثمَّ في تسميته أحسنَ القصص وجوهٌ:

قيل: لأنَّه ليست قصَّةٌ مِن قِصص القرآن (¬١) تتضمَّن من النُّكت والفوائد ما تتضمَّن هذه القصَّة.

وقيل: لامتداد الأوقات فيما بينَ أوَّلها وآخرها.

قال ابن عبَّاسٍ ﵄: كان بين رؤيا يوسف ﵇ ومسيرِ أبيه إليه وإخوته أربعون سنة (¬٢). عليه أكثر المفسِّرين إلَّا الحسن فإنَّه يقول: كان بين رؤياه ومصيرِ أبيه إليه ثمانون سنة (¬٣).

وقيل: ﴿أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾؛ أي: أعجب القصص.

وقيل: لأنَّها مجموعةٌ في سورةٍ، وسائر القَصص متفرِّقةٌ في آياتٍ وسورٍ.

وقيل: لأنَّها في أبوَيْن وأولاد، ليس فيهم أجنبيٌّ وعدو.

وقال محمَّد بن يحيى البشاغري (¬٤): هي أحسنُ القصص لِمَا أنَّ فيها ثلاثة أحوال:

- مراعاة طاعة اللَّه تعالى في الرَّخاء والشِّدَّة.

- وتحسين الأخلاق في المعاملة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 302 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.