Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 303

  1. سورة يوسف

- وإقامة المروءة ببذل السَّعة عند القحط (¬١) والسَّنَة.

فمراعاة الطَّاعة عند الشِّدَّة بحدودِها وشروطِها وصفوتها (¬٢) وحلاوتها في صفة ضعف العبد من أعجوبات اللُّطف والتَّوفيق.

وتحسين الأخلاق عند الجفاء والأذيَّة -وخصوصًا بين القرابة- من أشرف مقامات (¬٣) الاختصاص بالكرامة.

وبذل الثَّروة والسَّعة وقتَ المحنة والحاجةِ مِن أعلى منازل العبوديَّة، وأصفى درجات السَّخاء.

وقيل: سمَّاها أحسنَ القَصصِ لحُسن مجاوزة يوسف إخوتَه، وصبره على أذاهم وإغضائه.

وقيل: إنَّما كانت (¬٤) أحسنَ القَصصِ لأنَّا نحن نقصُّ، وعليك نقصُّ.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: إنَّما كانت أحسن القصص (¬٥) لخلوِّها عن الأمر والنَّهي الذي سماعه يوجب اشتغالَ القلبِ؛ لِمَا فيه من الخوف من التَّقصير الواقع فيه.

وقيل: أحسن القصص؛ لأنَّ فيه ذكر الأحباب.

وقيل: لِمَا فيه من ذِكرِ تركِ يوسف هواه بإعراضه عن زليخا عند مراودتها إيَّاه عن نفسه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 303 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.