Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 305

  1. سورة يوسف

وزيادةُ الهاء في الاسم على الأب للتَّرقيق (¬١) والعطف والتَّحنُّن.

وقيل: للتَّعويض من الواو الَّتي من أصل الكلمة.

وقيل: للتَّعويض من ياء الإضافة.

وقوله تعالى: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ﴾: أي: في النَّوم، وقد رأى بالعين يرى رؤيةً، ورأى بقلبه يرى رأيًا، ويرى في المنام يرى رُؤيا.

وقوله تعالى: ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾: اسمان جُعلا اسمًا واحدًا، فبُنِيا على الفتح.

وقوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾: كرَّر قوله: (رأيت) تأكيدًا لَمَّا طالَ الكلام.

وقيل: معناه: أنَّه رآهم في النُّوم، ورآهم يسجدون له، فالأوَّل لرؤية (¬٢) أعيانهم، والثَّاني لرؤية فعلهم.

وقال: ﴿رَأَيْتُهُمْ﴾ ولم يقل: (رأيتها) لأنَّه وصفَهم بالسُّجود الَّذي هو فعل العقلاء، فألحقَ كنايتهم بكناية العقلاء؛ كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ﴾ [النمل: ١٨].

وفي سجودِهم له وجهان:

أحدهما: أنَّه السُّجود المعهود على الحقيقة، وكان تكرمةً لا عبادةً.

والثاني: أنَّه بمعنى الخضوع (¬٣)؛ كما قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 305 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.