Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 372

  1. سورة يوسف

أحدُها: الشِّدَّة؛ قال تعالى: ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [البقرة: ٤٩].

والثَّاني: الغارة (¬١) والهزيمة والجرح؛ قال تعالى: (يمسكم سوء العذاب) (¬٢).

والثَّالث: الشَّتم؛ قال تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ﴾ [النساء: ١٤٨].

والرَّابع: الذَّنب؛ قال تعالى: ﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ﴾ [الأنعام: ٥٤].

والخامس: القتل؛ قال تعالى: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ﴾ [الأعراف: ٧٣].

والسَّادس: العذاب؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [النحل: ٢٧].

والسَّابع: الشِّرك؛ قال تعالى: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾ [النحل: ٢٨].

والثَّامن: البرص؛ قال تعالى: ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ [طه: ٢٢].

والتَّاسع: الضُّرُّ؛ قال تعالى: ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: ٦٢].

والعاشر: بمعنى: بئس؛ قال تعالى: ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٥].

والحادي عشر: الزِّنى؛ قال تعالى: ﴿لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالْفَحْشَاءَ﴾؛ أي: الفِعلة القبيحة، وهي الزِّنى، وكرَّر لاختلاف اللَّفظين؛ كما في قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ [التوبة: ٧٨].

ويجوز أن يكون السُّوء دواعيَ الزِّنى، والفحشاءُ عينَه، والدَّواعي: المسُّ والقُبلةُ والعِناقُ وغير ذلك ونحوه (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: بكسر اللام: هم الذين أخلصوا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 372 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.