Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 469

  1. سورة يوسف

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: كان ذهابُ بصر يعقوب في غيبة يوسف لطفًا من اللَّه تعالى بيعقوب، حتَّى لا يحتاجَ إلى رؤية غيره؛ إذ لا شيءَ على الأحباب أشدُّ من رؤية الأغيار، قال قائلُهم:

لَمَّا تيقَّنْتُ أنِّي لسْتُ مُبصِرَكُمْ... غمضْتُ عيني فلم أنظرْ إلى أحدٍ (¬١)

وقوله تعالى: ﴿مِنَ الْحُزْنِ﴾: أي: الهمّ الغليظ على النَّفس، من الأرض الحَزْن - بفتح الحاء: الغليظة.

﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: أي: مملوءٌ كربًا، كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ [القلم: ٤٨] الكِظامُ: القناةُ والسِّقايةُ المملوءةُ ماءً.

وقيل: ﴿كَظِيمٌ﴾؛ أي: ممسكٌ على غيظٍ على أولاده بما فعلوا به، أو على نفسِه بما فعلَ مِن إرسال بنيامين معهم، هذا فعيل بمعنى فاعل؛ كقوله تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ [آل عمران: ١٣٤]، والأوَّل فعيل بمعنى مفعول.

قال ابن عبَّاس ﵄: ﴿كَظِيمٌ﴾: مهموم (¬٢).

وقال مقاتل: مكروب يتردَّد الحزن في جوفِه (¬٣).

وقال مجاهد: ساكت (¬٤).

وقال قتادة: كظيم على الحزن؛ أي: لم يتكلَّم بسوء (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 469 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.