Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 22

  1. سورة الرعد

(٦) - ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾: أي: ومِن عِظَمِ جهالتِهم أنَّهم -مع إصرارِهم على الشِّرك ومعاندتهم النَّبيَّ ﷺ يَدْعون اللَّهَ تعالى بإنزالِ العذابِ عليهم.

نزلَتْ في النَّضر بن الحارث بن علقمة بن كَلَدة بن قصي قال: ﴿إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢] (¬١).

وقوله تعالى: ﴿بِالسَّيِّئَةِ﴾؛ أي: بالعذاب.

وقوله: ﴿قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾؛ أي: الإيمانِ والطَّاعة الذي يُدْفَع به العذاب، قال تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ الآية ﴿القصص: ٨٤].

وقيل: ﴿قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾؛ أي: العفو والإهمال.

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: ويحتمِل أن يكون معناه: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ منهم إليك؛ أي: الإيذاء ﴿قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ منهم إليك، وهي القَبول والتَّصديق (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾: قال ابنُ عبَّاس ﵄: العقوبات (¬٣).

وقال قتادة: وقائع اللَّه في الأمم الخالية (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 22 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.