Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 203

  1. سورة الحجر

وقوله تعالى: ﴿عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾؛ أي: أضيافه، فقد قال: ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾، وصيغتُه صيغةُ المصدرِ، فصلح للجمع.

والضَّيفُ: هو النَّازلُ على غيرِه، طَعِمَ عندَه أو لم يطعَم، نزلَ للطُّعم أو لغيره.

* * *

(٥٢) - ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾.

يقولُ: خبِّرهم عن ضيفِ إبراهيم، وهم الملائكة الَّذين أُرسِلُوا لإهلاكِ قوم لوط ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا﴾: أي: سلَّموا عليه سلامًا.

قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾؛ أي: قال إبراهيم: إنَّا منكم خائفون.

قال هذا بعدَما ردَّ ﵈ وقدَّمَ العجل إليهم فلم يتناولوه، فخافَهم على نفسِه حيثُ لم يتحرَّموا بطعامِه.

ودليلُ هذا الإضمار قوله تعالى في سورة أخرى: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ [هود: ٧٠].

ولا يُقال: ذكرَ في (سورة الذاريات): ﴿فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ [الذاريات: ٢٥]، ثمَّ ذكر تقديم العجلِ بعد الإنكار: ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ [الذاريات: ٢٦].

لأنَّا نقول: ذاك إنكارُ المعرفة؛ أي: لا أعرِفُكم، لا إنكارُ الخيفةِ.

* * *

(٥٣ - ٥٤) - ﴿قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (٥٣) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 203 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.