Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 221

  1. سورة الحجر

وقيل: أي: أفرادًا، فإنَّ الزَّوجَيْن فردان؛ أي: أعطينا ذلك واحدًا بعدَ واحدٍ؛ لأنَّ الغِنى خاصٌّ في النَّاس، وإذا كان مَتاعًا (¬١) كان زائلًا عن قريب.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: قيل: كان تمنِّيه ذلك لفقر (¬٢) أصحابِه، فقيل له: لا تحزنْ لأجلِهم.

وقوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: تواضعْ لهم، فتواضعُكَ لهم خيرٌ مِن مَرافق الدُّنيا (¬٣)، وتَطيبُ بذلك قلوبُهم، وتزول كروبُهم.

وقيل: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾؛ أي: على الكفَّار بما أصابوا مِن نعيم الدُّنيا.

وقيل: ﴿وَلَا تَحْزَنْ﴾ بفقد إيمانهم باللَّه وطاعتهم له ومتابعتهم لك.

وقال ابن عبَّاسٍ ﵄: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾؛ أي: على هلاك الكفَّار، فللهلاكِ خلقَهم (¬٤).

﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: قيل: أصلُ هذه الكلمة أنَّ الطَّائر إذا ضمَّ فرخَه إلى نفسِه بسطَ جناحَه له، ثمَّ خفضَه على الفرخ، فجعل ذلك وصفًا لتقريب الإنسانِ أتباعَه وتعطُّفِه عليهم.

وقال القشيريُّ: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾: غارَ الحقُّ سبحانَه على عينِ حبيبِهِ أنْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 221 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.