Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 222

  1. سورة الحجر

يستعمِلَها في النَّظرِ إلى المخلوقاتِ، ولَمَّا لم يكن في الدُّنيا إلى رؤيةِ الحبيبِ سبيلٌ أمرَهُ بغضِّ بصرِه عن غيرِ الحبيبِ (¬١). وأنشد (¬٢):

لَمَّا تيقَّنْتُ أنِّي لسْتُ مبصرَكُم... غَمَّضْتُ عيني فلم أنظرْ إلى أحد (¬٣)

وتأدَّبَ بهذا الأدبِ، فلم ينظرْ في ليلة المسرى إلى ما أُري (¬٤) في الحضرة الكبرى، فأثنى عليه في قوله: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ [النجم: ١٧] (¬٥).

* * *

(٨٩ - ٩٠) - ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (٨٩) كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: أي: وقلْ يا محمَّدُ للمشركين بعدَ خفضِ الجناحِ للمؤمنين: إنِّي أنا المخوِّفُ بالعذاب المصرَّح (¬٦) به ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾؛ أي: بمثل عذابٍ نزلَ بهؤلاء، وصحَّ قوله: ﴿أَنْزَلْنَا﴾ بعدَ قولِه: ﴿إِنِّي﴾ لأنَّ معنى قوله: ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾؛ أي: وأنذِر، ويستقيمُ أنْ يُقال: وأنذرهم عذابًا كما أنزلنا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 222 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.