Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 223

  1. سورة الحجر

وقال الحسن: هو عطفٌ على قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ. . . كَمَا أَنْزَلْنَا﴾؛ أي: تفضَّلْنا عليك بهذا كما تفضَّلْنا بهذا (¬١).

وقال ابن عباس ﵄: ﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾: مِن مشركي العرب، وكانوا اثني عشر رجلًا (¬٢).

وقال مقاتل: كانوا ستَّة عشرَ رجلًا، بعثهم الوليد بن المغيرة في أيَّام الموسم حتَّى قعدوا على أنقابِ مكَّة ودروبها وأبوابها، فإذا جاء الحُجَّاج قال فريق منهم: لا تغترُّوا بالخارج منا المدَّعي للنُّبوَّة فإنَّه مجنون. وقالت طائفةٌ أخرى: إنَّه كاهن. وقالت طائفة ثالثة على طريق ثالث (¬٣): إنَّه (¬٤) عرَّاف. وقالت طائفةٌ أخرى: شاعر. والوليدُ قاعدٌ على باب المسجد، نصَّبوه حكَمًا، فإذا سُئِلَ عن رسولِ اللَّهِ ﷺ قال: صدق هؤلاء (¬٥)؛ يعني: المقتسمين (¬٦).

وسُمُّوا مقتسمين لأنَّهم اقتسموا أنقاب مكة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 223 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.