Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 243

  1. سورة النحل

﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾: أي: فنقلَه أطوارًا إلى أنْ وُلِدَ ونشأ، فصار بحيث يَدفعُ عن نفسه ويخاصم عنها، وبيَّن ذلك بالنسق الذي أقدره اللَّه (¬١).

وقيل: أرادَ به مخاصمته في أمر السَّاعة ومحاجَّته بقوله: ﴿مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨].

نزلَتْ في أميَّة بن خلفٍ الجمحيِّ، حيث (¬٢) جاءَ بالعظمِ الرَّميم إلى النَّبيِّ ﷺ، فقال: يا محمَّدُ، أترى أنَّ اللَّه تعالى يحيي هذا بعدَما رَمَّ، ويعيدُه خلقًا جديدًا بعدَ البِلَى؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] الآيات (¬٣).

وقال أبو حاتم: الخَصْمُ: مَن يخاصِمُ بالحقِّ، والخصيم بالباطل؛ قال تعالى: ﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء: ١٠٥].

وقيل: الخصمُ الاسم، والخصيم النَّعت.

* * *

(٥) - ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا﴾: الأنعامُ: الإبلُ والبقرُ والغنم.

وقال الحسنُ: سُمِّيَتْ نَعَمًا للِيْنِ مشيِها. وخرج من ذلك الحافر لصلابة وقعها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 243 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.