Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 250

  1. سورة النحل

وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾: وهذا أيضًا مِن آثارِ قدرته، وأنواعِ نعمته.

﴿مَاءً﴾؛ أي: مطرًا منه تشربون، ومنه يَنْبُتُ الشَّجرُ والنَّباتُ والغَرْس.

﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾: أي: ترعَون مواشيَكم، وقد سامَتْ هي تسومُ سومًا؛ أي: رعَتْ، وأَسَمْتُها أنا إسامةً.

* * *

(١١) - ﴿يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

﴿يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ﴾: أي: ينبتُ اللَّهُ بالمطر الزَّروعَ المختلفة من الحبوب التي تقتاتونها.

﴿وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾: أي: إنَّ فيما خلقَ اللَّهُ لعلامَةً على ألوهيَّته وقدرته وإنعامِه ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في الدَّلائل.

* * *

(١٢) - ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ﴾: قال الإمامُ أبو منصور ﵀: ووجهُ تسخيرِها: أنَّ اللَّهَ تعالى خلقَها، وجعلَ فيها منافع للخلْقِ يصلُ إليهم شِئْنَ أو أبيْنَ، أحبَبْنَ أو كرهْنَ (¬١).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 250 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.