Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 313

  1. سورة النحل

وقال الحسن: ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾؛ أي: وجميعُهم (¬١)، وهو كقوله: ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ٤٦]؛ أي: فلا يؤمنون شيئًا.

وهو كقول العرب: هذه الأرض قلَّما تنبت الكلأ؛ أي: لا تُنبت شيئًا.

وقيل: بل هو على حقيقته؛ لأنَّه كان فيهم مَن لم تَقُم عليه الحجَّة به ممَّن لم يبلغ حدَّ التكليف، أو هو مَؤُوفٌ (¬٢).

وقال بعض المفسِّرين: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾: هي محمَّدٌ ﷺ.

وقيل: هو جميع ما سبق تقريرُه في هذه السُّورة.

وإنكارُهم هذه النِّعمة مثلُ ما حُكِي أنَّ بعضَهم ذكرَ هذه النِّعم فقال: ورَّثنيها آبائي؛ أي: الأنعامَ والأثاثَ والبيوت (¬٣)، وكان بعضهم يقول: نلناها بشفاعةِ آلهتنا.

وقال ابن عبَّاس ﵄: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾: هو قولهم حين سألهم: ﴿مِنْ خَلْفِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٧٠]، ﴿مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ [العنكبوت: ٦٣]، قالوا: اللَّه، ﴿ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ بقولهم للأصنام: هؤلاء شفعاؤنا عند اللَّه (¬٤).

وقال عون بن عبد اللَّه: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ هو قول الرَّجل: لولا فلانٌ ما أَصبْتُ كذا (¬٥).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 313 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.