Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 314

  1. سورة النحل

(٨٤) - ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾: أي: واذكرْ يا محمَّد يومَ نبعثُ من كلِّ أمَّة شهيدًا، وهو النَّبيُّ يشهد على أمَّته بما كان (¬١) مِن إجابةِ مَن أجابَ وردِّ مَن ردَّ.

ومعنى الشَّهادة مع أنَّ اللَّهَ تعالى عالمٌ بجميعِ ذلك: أنَّ هذا أهولُ (¬٢) في النُّفوس، وأشدُّ في الفضيحة، وأردعُ إذا تأمَّلها المخوَّف بها.

وقيل: اتِّصالها بما قبلها: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ اليومَ ويوم نبعثهم ينكرون ذلك أيضًا.

وقيل: هو موصولٌ بقولِه: ﴿يَعْرِفُونَ﴾؛ أي: يعترفون بذلك (¬٣) يوم القيامة.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾؛ أي: في الاعتذار عمَّا كان منهم في الدُّنيا من الإنكار، كما قال: ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦]، ومعنى: ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ﴾؛ أي: لا يُسمَع عذرُهم ولا يُقبَل.

وقيل: ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ﴾؛ أي: يُحجبون عن ربِّهم، كما قال: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥]، ومجازه قولهم: أذنَ السُّلطانُ لفلانٍ، وخرج له الإذن؛ أي: بالدُّخول عليه ولقائه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 314 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.