Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 316

  1. سورة النحل

قوله: ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ﴾: أي: إذا رأوا أصنامَهم التي أشركوها في عبادتهم إيَّاها مع اللَّهِ وقد حُشِرَتْ معهم ليوبَّخوا بها.

﴿قَالُوا رَبَّنَا﴾؛ أي: يا ربَّنا ﴿هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ﴾؛ أي: هم أضلُّونا، فافعل بهم كذا.

﴿فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ﴾: أي: فقال الشُّركاء في جوابهم:

﴿إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ في قولكم: إنَّا آلهةٌ وفي إضافتكم الإضلالَ إلينا.

* * *

(٨٧) - ﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾.

﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾: أي: واستسلمَ هؤلاء المشركون لحكم اللَّه، وذلُّوا، وسقط تكبُّرهم ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ من قولهم: هم شفعاؤنا، بطلَ ذلك القولُ، فلا شفاعةَ ولا نصرةَ.

* * *

(٨٨) - ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: هم كبراء المشركين، كفروا نعمةَ اللَّهِ، وصدُّوا النَّاس بالتَّمويه عن دين اللَّه.

﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾: أي: ضاعفنا لهم العذاب ﴿بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ﴾ النَّاس بالصَّدِّ عن سبيل اللَّه، فلهم عذابُ ضلالهم (¬١) وعذابُ إضلالهم النَّاسَ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 316 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.