Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 373

  1. سورة الإسراء

ويَسوء بمعنى: يَحْزُن، ومعناه: أن لقاءهم لا يسرُّهم بل يَحزُنهم، وخَصَّ الوجوه لأن أثره يظهر في الوجوه.

وقيل: أي: ليقتلوكم، فتسوءَ الوجوه وتقبُحَ بعد زوال الحياة عن الأجسام.

وقوله تعالى: ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: أي: المسجد الأقصى، ولا يدخلونه إلا بعد دخول البلد، فمعناه: أنهم يستولون على بلدكم.

﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا﴾: أي: وليُهلِكوا (¬١) ﴿مَا عَلَوْا﴾ مفعولٌ (¬٢)؛ أي: ما عَلَوه وظفروا به.

وقيل: ﴿مَا﴾ غايةٌ؛ ومعناه (¬٣): ما داموا عالين مستولين، ومعنى ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾؛ أي: وليُهْلكوكم.

﴿تَتْبِيرًا﴾: أي: إهلاكًا، والتتار: الهلاك، وذُكر المصدر للتأكيد.

* * *

(٨) - ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾.

قوله تعالى: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾: بإرسال محمد إليكم ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ﴾ إلى الإفساد بتكذيب محمد ﵊ ﴿عُدْنَا﴾ إلى تعذيبكم في الدنيا، وهو بأيدي العرب بنحو ما أريناكم في المرتين.

﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي: لكم ولأمثالكم ﴿حَصِيرًا﴾؛ أي: مَحْبسًا لمن مات منكم مصرًّا على كفره.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 373 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.