Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 374

  1. سورة الإسراء

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد: الحصير: المَحْبس (¬١)، والحَصْر: الحبس، ويقال للمَلِك: حصير؛ لأنَّه محجوب فكأنه محبوس بالحجاب.

وقال الحسن: ﴿حَصِيرًا﴾؛ أي: مهادًا (¬٢)، كما قال تعالى: ﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ﴾ [الأعراف: ٤١] يَذهب به إلى (¬٣) الحصيرِ المرمول.

واللامات في قوله: ﴿لِيَسُوءُوا. . . وَلِيَدْخُلُوا. . . وَلِيُتَبِّرُوا﴾ لاماتُ العاقبة؛ لأن تخريب المسجد ما لا يجوز إباحتُه.

ثم الخطابات في هذه الآية يرجع بعضها إلى الأسلاف وبعضها إلى الأخلاف؛ لأنه قصصُ قرونٍ بعد قرون.

وقال ابن عباس وقتادة: سلَّط اللَّه عليهم في الكرَّة الأولى جالوتَ، ثم أرسل اللَّه إليهم حين أحسنوا داودَ ﵇ فقَتَل جالوت، وكان ملكُهم طالوت (¬٤).

وقال سعيد بن المسيب: هو بختنصَّر (¬٥).

وقال سعيد بن جبير: هو سنحاريب (¬٦).

وقال الحسن: هم العمالقة، وكانوا كفارًا (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 374 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.