Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 398

  1. سورة الإسراء

(٢٦) - ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾: أي: أعطِ ذا القرابة منك -وهو المتَّصل بك بأبيك أو أمِّك- حقَّه الواجب عليك من الصلة (¬١) والمواساة.

﴿و﴾ أعطِ ﴿الْمِسْكِينَ﴾ (¬٢) أيضًا وهو الفقير ﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ أيضًا وهو الغريب.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾: أي: ولا تُسرف إسرافًا، وأصله: التفريق، من إلقاء البذر في الأرض وهو تفريق حبَّاته.

وقال ابن عباس وابن مسعود وقتادة ﵃: هو إنفاق المال في غير حقِّه (¬٣).

وقال مجاهد: لو أنفق مدًّا في باطل كان تبذيرًا (¬٤).

وذكرُ المصدرِ لتأكيدِ النهي.

* * *

(٢٧) - ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾.

﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾: أي: لم يزل فعلُهم قبيحًا في العقل والشرع، فهم لقبح أعمالهم إخوان الشياطين؛ أي: جارُون على مذهبهم لازمون لأفعالهم، والعرب تسمي الملازِمَ أخًا له، فتقول: أخو المكارم، وأخو الجود، وأخو السفر، إذا كان مواظِبًا عليه ملازمًا له.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 398 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.