Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 441

  1. سورة الإسراء

ويجوز أن يكون لهم من جوهرهم (¬١) مراكبُ يركبونها، فيجد ذلك بعضهم فيكون فارسًا (¬٢)، ولا يجده بعضهم فيكون راجلًا.

ويجوز أن يكون ذلك على ضرب المثل للتكثير من الأتباع.

ويجوز أن يكون خيلُه ورَجِله من بني آدم؛ قال قتادة: كلُّ راكبٍ في معصيةِ اللَّه فهو من خيلِ إبليس، وكل ماشٍ في معصيةٍ فهو من رجله (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾: قال ابن عباس ﵄: أما الأموال: فالحرثُ والأنعام والبَحيرة والسائبة والوصيلة والحامي وما حلَّلوا وما حرَّموا، وأما الأولاد: فأولاد الزنا (¬٤).

وقال عطاء: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾؛ أي: على جمع الحرام ﴿وَالْأَوْلَادِ﴾ بمعنى الأدعياء (¬٥).

وقال الحسن: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾ يعني: على جمع الحرام حتى يكسبوها من غير وجهها وينفقوها في غير حقِّها (¬٦) ﴿وَالْأَوْلَادِ﴾؛ أي: أولاد الحرام.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 441 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.