Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 445

  1. سورة الإسراء

وقوله تعالى: ﴿لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: أي: من رزقه ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾؛ أي: لم يزل بارًّا بكم يوصل إليكم المنافعَ والمرافق الدِّينية والدنيوية.

* * *

(٦٧) - ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ﴾: أي: إذا اشتدَّ بكم البلاء في البحر حتى تُشرفوا على الهلكة ﴿ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ﴾؛ أي: بطَل وتلاشى عنكم آلهتُكم التي تدعون من دون اللَّه فلا تستعينون إلا باللَّه.

﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ﴾: أي: خلَّصكم من هول البحر فأخرجكم إلى البر ﴿أَعْرَضْتُمْ﴾ عن إخلاص العبادة للَّه وأقبلتُم على عبادة غيره.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا﴾: أي: عادةُ الإنسان كفرانُ النِّعم، والمراد به الناس لأنه اسم جنس ويصلح للجمع.

ثم أَخبر أن قدرته عليهم في البر كقدرته عليهم في البحر، وهو قولُه تعالى:

* * *

(٦٨) - ﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا﴾.

﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾: استفهام بمعنى التوبيخ، يقول: عجبًا منكم كيف أمنتُم أن يَغور بكم في الأرض في جانبٍ (¬١) من جوانبها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 445 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.